أول تعليق من مايا مرسي على عودة الطفل شنودة لأسرته

عودة الطفل شنودة إلى أسرته المسيحية بقرار من النيابة، تسلمت السيدة آمال إبراهيم، صباح اليوم الأربعاء، رسميًّا الطفل «شنودة» بناءً على قرار نيابة شمال القاهرة الكلية بذلك، مع أخذ تعهد بحسن رعايته وعدم تعريض الطفل للخطر.
علقت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، على قرار النيابة بعودة الطفل شنودة لحضن عائلته والذي صدر مساء الثلاثاء.
وقالت الدكتورة مايا، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «انتصارًا للإنسانية عودة الطفل شنودة لأحضان أسرته بقرار من النيابة العامة فتوى الأزهر الشريف ودار الإفتاء انتصارًا للإنسانية عيد الأم اليوم في مصر».
كانت نيابة شمال القاهرة الكلية أمرت بتسليم الطفل شنودة، مؤقتا إلى السيدة آمال إبراهيم، التي عثرت عليه كعائل مؤتمن بعد أن أخذت تعهدًا عليها بحسن رعايته والمحافظة عليه وعدم تعريضه للخطر، وكلفتها باستكمال إجراءات كفالته وفقا لنظام الأسر البديلة، بعد أن استطلعت النيابة العامة رأي فضيلة مفتي الجمهورية في ديانة الطفل في ضوء ملابسات التحقيق، وأصدر فتوى بأن الطفل يتبع ديانة الأسرة المسيحية التي وجدته وفق آراء فقهية مفصلة.