«موكب المحمل».. «كسوة الكعبة» درة مقتنيات مكتبة الإسكندرية

يذكر أن كسوة الكعبة المشرفة من أهم وأندر مقتنيات مكتبة الإسكندرية، بل هي درة المقتنيات لديها، وهذه الكسوة معروضة بقاعة الاطلاع الرئيسية.
وتعد تحفة فنية يدوية منسوجة من الحرير الطبيعي الصافي، ومزينة بالآيات القرآنية المزخرفة بخيوط الفضة المغطاة بالذهب.
وكانت قد تسلمت المكتبة قطعة من كسوة الكعبة كهدية في أغسطس 2016، عبارة عن «ستارة باب الكعبة المشرفة» من اللورد يشار حلمي، ويرجع تاريخ هذه القطعة إلى عام 1830.
وفى وقت سابق, كانت مصر تتولى في ذلك الوقت إرسال الكسوة في موكب مهيب إلى المسجد الحرام، يعرف باسم «موكب المحمل»، ينطلق سنوياً من القاهرة إلى الحجاز، ويذكر أن كسوة الكعبة تتميز بوجود ألوان متنوعة، حيث تشمل الأسود والذهبي والأحمر، وتم نسج هذه الكسوة المهداة على يد أمهر النساجين.