الأربعاء 2 أبريل 2025 01:48 صـ 3 شوال 1446 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

مستشار الصحة العالمية: لأول مرة في التاريخ علاج جديد لمرضى السكر

الجمعة 30 يونيو 2023 12:35 صـ 11 ذو الحجة 1444 هـ

نشر الدكتور أشرف عمر الفقي مستشار الصحة العالمية عبر صفحته الشخصية فيس بوك:«انهارده و لأول مرة في التاريخ، هيئة سلامة الدواء الامريكية تجيز للإستخدام العام علاج جديد لمرض السكر من النوع الأول الذي لا يفرز فيه المريض هرمون الانسلوين نهائياً

طبيعة العلاج الثورى الجديد الذي أجازته الهيئة اليوم هو علاج خللوى (يعنى مصدره خلايا الانسان). ببساطة، الدواء خلايا من بنكرياس طبيعية عن طريق الحقن الوريدى لمرة واحدة فقط مدى الحياة (أو مرتين اذا لزم الأمر)، و قد أثبتت التجارب السريرية علي مرضي السكر التى سبقت الإجازة النهائية اليوم ان ٦٠٪؜ من المرضي الذين خضعوا للتجارب لم يحتاجوا أي حقن انسولين لمدة خمسة أعوام و ٣٣٪؜ من المرضى لم يحتاجوا اى حقن انسولين لمدة عام كامل او يزيد بعد تلقي العلاج الخللوى المذكور، و أن الاعراض الجانبية و المناوئة تراوحت مابين ارهاق او الم في البطن او إسهال مابين خفيف الي متوسط.

العلاجات البيولوجية (و منها العلاج الجيني و الخللوي و اللقاحات) هى أساس عملي المهنى هنا في الولايات المتحدة و شرفت بالمشاركة في كتابة أحد المراجع الطبية بالولايات المتحدة بشأن التجارب السريرية لتقييم السلامة و الكفاءة لهذه العلاجات المستجدة، و أنا سعيد انها قد بدأت أن تتقلد الصدارة اليوم لعلاج أمراض كان لا علاج لها في تاريخ الانسانية بمافيها السكر او الاورام او بعض امراض الدم،، في عهد جديد للعلاجات نطلق عليه اليوم "الطب الدقيق" أو "الطب المناعي التجديدي".

تقول الاحصائيات ان في مصر وحدها مابين ١٠-١٥ مليون مريض سكر (بنوعيه الأول و الثانى)و قد يتكلف المريض الواحد (أو الدولة في حالة التامين الصحى عليه) مابين متوسط ٦-١٠٠ الف جنيه سنويا مابين أدوية أو علاج بالمستشفي او فقد للدخل بسبب الغياب عن العمل الخ، و لهذا علاج جذري كالمجاز اليوم قد يكون له فائدة اقتصادية ملموسة للفرد و الدولة معاً إذ أنه يتطلب علاج لمرة واحدة فقط مدي الحياة. لزم التنويه أن هذا العلاج لم يصل مصر بعد (و اتوقع ان يصل قريباً) و يستلزم الاشراف الطبى الدقيق اثناء فترة الحقن الوريدي بالمستشفي إذ انه ليس علاج يباع بالصيدليات و يتجرعه المريض بالمنزل كالعلاجات التقليدية.

لزم التنويه إنى لم و لا أعمل بالشركة المنتجة ولا أمتلك أسهم فيها ولا أتأثر مهنياً أو مالياً أو صحياً بالسلب أو الإيجاب بإجازة و تداول العقار المذكور…شفي الله كل مريض و مبروك لمرضي السكر».