الأمريكيون يعترفون بإخفاء بايدن لتورطه في فضائح نجله

يعتقد غالبية الناخبين المحتملين في الولايات المتحدة، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، شارك في التستر غير القانوني على تورطه في التعاملات التجارية لابنه هانتر بايدن، وفقا لاستطلاع “راسموسن ريبورتس” صدر اليوم الاثنين.
وأوضح الاستطلاع، أن غالبية المشاركين، وبلغت نسبتهم 60٪ يعتقدون أن بايدن كان متورطا بشكل كبير أو إلى حد ما في عملية تستر غير قانونية.
وأضاف أن 34% من المشاركين قالوا إنه ليس من المحتمل جدا أو من غير المحتمل على الإطلاق أن يخفي بايدن تورطه في صفقات ابنه التجارية.
ويأتي الاستطلاع وسط تحقيقات من قبل المشرعين في نشاط إجرامي محتمل يشمل عائلة بايدن، وخاصة الصفقات التجارية المرتبطة بهانتر بايدن.
ونفى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مناقشة صفقات تجارية أجنبية مع ابنه.
ويحقق المشرعون أيضا في احتمال تسليح النظام القضائي الأمريكي ضد خصوم بايدن السياسيين.
ووجد الاستطلاع أيضا أن غالبية المشاركين، 58٪، يعتقدون أن بايدن قد استخدم الحكومة الأمريكية كسلاح لصالح عائلته وحرمان الكونجرس من القدرة على إجراء الرقابة.