القصة كاملة الطفلة السودانية الرضيعة جانيت

كشف المحامي أحمد حجاج - دفاع أسرة الطفلة جانيت، التي لقيت مصرعها على يد عامل توصيل طلبات مطعم كشري شهير، عندما أقدم على اختطافها واغتصابها، ثم إنهاء حياتها وإلقاء جثتها في حديقة عامة بمنطقة الكيلو 4 ونص في مدينة نصر - عن تفاصيل الواقعة.
افاد المحامي احمد حجاج ان االجهات المختصة فور تلقي البلاغ انتقلت على الفور لمحل البلاغ لكشف ملابسات الواقعة، وبعد تشكيل فريق بحث سريع، تمكن رجال المباحث من القبض على هذا الذئب البشري، مشيرًا إلى أنه لم تمر عليه مثل هذه القضية من قبل، باعتبارها من أغرب القضايا.
وأضاف المحامي أحمد حجاج: أنه بمجرد ضبط المتهم اعترف اعترفات تفصيلية بارتكاب الجريمة، وقام بمثيلها أمام الجهات المختصة، ثم العثور على الجثة، وتم عرضه على الطب الشرعي الذي أثبت وجود شبهة جنائية في الواقعة، وتم عرض المتهم على النيابة العامة.
وبدأت التفاصيل عندما تركت والدة الطفلة جانيت ابنتها الضحية مع شقيقتها، وخرجت الطفلة من المنزل سهوًا، ولم تعثر عليها أسرتها، فتوجهت الأسرة لقسم شرطة مدينة نصر، وحررت محضرًا باختفاء الطفلة جيهان صاحبة الـ 10 شهور، وبالتزامن مع بلاغ الأم، أحد الأهالي أفاد في بلاغ لقسم الشرطة بعثورهم على جثة رضيعة في إحدى الحدائق القريبة من منزل أسرتها وبها آثار تعدٍّ.
وتوصلت تحريات المباحث إلى أن مرتكب الواقعة عامل دليفري في مطعم كشري شهير، يبلغ من العمر 22 سنة ومقيم في بني سويف، وأقدم على اغتصاب الرضيعة جانيت صاحبة الـ 10 سنوات، حينما كان ذاهبا لتوصيل أوردر طعام إلى أحد جيران أسرتها، ووجدها على سلم العقار بمفردها ولا ترتدي ملابس في الجزء السفلي، فدفعه شيطانه وشهوته الحيوانية، إلى اغتصابها وتفريغ شهوته بها رغم عمرها الصغير، الذي لا يتخطى 10 شهور، فلما صرخت من تعديه عليها شنقها لتلقى مصرعها على يديه، ثم ألقى جثتها داخل إحدى حدائق مدينة نصر
وفور تلقي البلاغ كثفت أجهزة الأمن جهودها وفرغت كاميرات المراقبة، وتوصلت إلى المتهم، وتم القبض عليه وقررت النيابة حبسه على ذمة القضية، وإجراء الصفة التشريحية لـ جثة الطفلة جانيت، وتكليف الطب الشرعي بإعداد تقرير الصفة التشريحية، وبيان سبب الوفاة، كما كلفت بإجراء تحليل مخدرات للمتهم، والتحقيقات جارية في الواقعة التي هزت الراي العام في مصر والوطن العربي، وأثارت غضب واستياء الأهالي، الذين طالبوا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.
اعترافات قاتل جانيت السودانية طفلة مدينة نصر: عندي ميول جنسية للأطفال والميتين
أنا كنت راجع من الشغل الساعة 6 بعد العشاء ووقتها الأسانسير عطل بيا في الدور الـ 12 وفضلت أخبط على الباب لحد ما لقيت اثنين سودانيين بيقوليلي من برا الأسانسير فيه إيه؟ قولتلهم نادولي البواب، وبعدها بنصف ساعة تقريبا البواب فتح عليا الباب في الدور الثاني عشر وشغل المكنة بتاعة الأسانسير، والأسانسير نزل بيا وقتها للدور الأرضي، وخرجت منه وطلعت على السلم عشان أروح شقتي.
وقت ما كنت طالع على السلم سمعت صوت عيلة صغيرة في الدور الرابع عشر، ولإن أنا عندي ميول جنسية للأطفال الصغار وخاصة البنات الصغيرة والميتين، وأنا عارف إن حد عملي عمل في الموضوع دا وعرفت الكلام دا لما رحت عند شيخ مش فاكر اسمه كان في أسيوط، ومش فاكر فين بالضبط، وبعدين وقتها جه في دماغي أنام مع البنت الصغيرة اللي في الدور الرابع عشر.
وقتها طلعت الدور الرابع عشر وجدت الطفلة الضحية جانيت جالسة على الأرض بتزحف، فمسكتها على إيدي، ووقتها لقيت عيلة صغيرة شافتني وجريت عليا تقريبا أختها، فخفت وأخدت البنت الصغيرة وجريت على السلم ورحت بيها الجنينة اللي خلف العمارة، وحطيتها هناك على الأرض واعتديت عليها وهتكت عرضها ووقتها لقيتها بتعيط جامد رحت حاطط إيدي على بوقها وكاتم نفسها عشان تموت.
واستكمل: وقتها جانيت ماتت وتأكدت من ده لما زقتها يمين وشمال ولقيتها قاطعة النفس، فعرفت إنها ماتت، وبعد ما ماتت اعتديت عليها مرة تانية لمدة ساعتين، وبعدين لقيت ناس من الحكومة جايين من بعيد، فلما لقيتهم هربت وسبت البنت ومشيت وطلعت شقتي عادي وبعدها بحوالي نص ساعة لقيت الحكومة بتخبط عليا وأخويا فتحلهم لإن أنا قاعد مع أخويا في البيت لوحدنا، ولما أخويا فتحلهم خدوني على القسم.