الخميس 3 أبريل 2025 06:27 صـ 4 شوال 1446 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

تأييد قرار التحفظ على أموال مصطفى البنك و5 آخرين فى قضية مستريح أسوان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قررت محكمة قنا الاقتصادية برئاسة المستشار أسامة محمد الكامل، رئيس الدائرة، والمستشار محمد فاروق عضو يمين الدائرة، والمستشار عمر المليجى، وسكرتارية مؤمن بدر، وحضور هانى قمر الدولة، مدير عام المحكمة، تأييد قرار التحفظ على أموال مصطفى البنك و5 آخرين فى قضية مستريح أسوان.

ونعرض فيما يلي القصة الكاملة لمستريح أسوان.

مستريح أسوان هو شخص يدعى مصطفى البنك يبلغ من العمر، 35 عامًا، وكان يعمل سائق توكتوك، اُتهم في عدد من القضايا الجنائية وحُبس على إثره وخرج العام الماضي من السجن.

أوهم أهالي أسوان بأنه قادم لمساعدتهم بعدما زارته السيدة زينب قبل عامين في المنام طالبة منه أن يقوم بمساعدتهم، وأخبرهم أنه سيقوم بشراء المواشي الخاصة بهم بثمن يزيد عن سعرها الحقيقي على أن يعطي لهم أموالهم بعد مرور 21 يوم من تاريخ البيع
انخدع الأهالي من كلامه وحديثه عن المنام الذي ادعى أنه رأى فيه السيدة زينب، بجانب إمساكه الدائم بالسبحة، فقام مجموعة من الأهالي ببيع مواشيهم له وبالفعل التزام المستريح برد الأموال للمجموعة الأولى التي قامت بالبيع له، فاطمئن الأهالي له وقاموا عدد أكبر في بيع مواشيهم له دون الحصول على أي ضمن برد الأموال في التاريخ المتفق عليه.

بعد فترة توقف المستريح عن التعامل المباشر مع الأهالي وأوكل عنه مندوبين يقوموا بتجميع المواشي، وأنشأ صفحة على موقع التواصل الاجتماعي نشر فيها أسماء المندوبين التابعين له وكل مندوب مختص بمنطقة معينة يتولى جمع المواشي وتسليم الأهالي أموالهم.

امتلك مستريح أسوان عدد من الحظائر والأحواش لتجميع المواشي لبيعها، وصل عددها إلى 9 حظائر بالظهير الصحراوي لقرية البصيلية على مساحة 10 آلاف فدان، بالإضافة إلى تجميعه مبالغ نظير بيعه المواشي وصلت إلى حوالي نصف مليار جنيه.

دفع اختفاء المستريح وعدم التزامه برد الأموال للأهالي عدد منهم لتقديم بلاغات فيه مطالبين القوات الأمنية بالقبض عليه، وبالفعل تحركت قوة من مباحث أسوان والأموال العامة وقطاع الأمن، فجر اليوم، لملاحقة المستريح بعد وجود معلومات تفيد اختبائه في منطقة جبلية بالمحافظة.

لم تتمكن القوة الأمنية من القبض على المستريح، ولكنها قامت بهدم الحظائر التي امتلكها وتحفظت على عدد من المواشي التي وُجدت بداخلها.

وأسفرت الحملة عن مقتل قيادات أمنية من المشاركة في الحملة هم اللواء منتصر عبدالنعيم بالأمن العام لوزارة الداخلية، وأحمد محي مساعد مدير مصلحة الأمن العام لمنطقة جنوب الصعيد، واثنين من المجندين نتيجة لانقلاب السيارة التي كانوا يستقلونها أثناء مشاركتهم في الحملة للقبض على المستريح