الحكاية الكاملة لـ طبيب الإنسان من داخل مؤسسة معانا لإنقاذ الإنسان

نشرت الصفحة الرسمية لمؤسسة معان لإنقاذ إنسان، عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منذ قليل، كافة التفاصيل الخاصة بالدكتور محمد طبيب جراحة الفم والإنسان، وقصة تحولة من طبيب إلى مشرد.
وقالت الصفحة: «اصعب شيء فى الدنيا انك تفقد ناس غاليه عليك اوى بعدها بتشوف الدنيا ولا حاجه .. بتفقد معاهم نفسك وعقلك بتكون مجرد جسد بلا روح !! ( الا من رحمه ربي )».
وتابعت: «ده الدكتور محمد دكتور جراحه الفم والأسنان ،، والده دكتور خبير جراحة القلب المفتوح .. ووالدته دكتورة استشارى امراض النساء والولادة .. الاتنين ماتوا و اخرهم والدته اتوفت فى كورونا بالمستشفى وكان له اخ وحيد لكن اتوفى قبلهم .. الفقدان كان فوق طاقته ومقدرش يتحمله نهائي نسى انه طبيب وفقد كل حياته ولجأ للشارع لحد ما تدهورت حالته النفسيه والصحية بعد ما خسر كل شئ ..
تخيلوا شاب زي الورد يكون مصيره التشرد !!».
وأستكملت المؤسسة حديثها، قائلة :«ازاي هان ع كل اللي يعرفه أنهم يتخلوا عنه لحد ما حالته تسوء للدرجه دى ؟شاب ع درجه من العلم والاخلاق اللى الكل بيشهد بيها يتبهدل كده ؟؟ الدكتور محمد معانا داخل الدار وتحت رعايتنا لحد ما ربنا يشفيه ويعافيه باذن الله مش هنتخلى عنه».
وطالبت مؤسسة معانا لانقاذ إنسان، نقابة الأطباء بالتدخل السريع لإنقاذ الدكتور محمد من الضياع والتكفل الكامل بيه.